بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 مارس، 2011

عبود الزمر هو دة اللي عايزينة يمسك مصر

عودة الندل

يذكرني خروج عبود الزمر من السجن بعودة الندل، الندل الذي خطط في الظلام هو و مجاميع الخفافيش لقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات فقد حكموا علية أنة كافر و قاموا بتنفيذ العقوبة مع نفسهم كدة بدون أخذ رأي أحد هما قرروا و هما نفذوا و بقيت الشعب يولع المهم أنهم عملوا الصح!!!! و دلوقتي و الحمد للة راجعين يكملوا الصح اللي بدأوة من تلاتين سنة و يعملوها مع الشعب يعني أمن الدولة يقهرهم خمسين سنة و هما يطلعوا عين أم الناس لا و الأنكت معلش ركز معايا في الجاية دي علشان جامدة....... حيرشح نفسة لرئاسة الجمهورية!!!

مبروك يا مصر لبستي ......................      نقاب

الخميس، 24 فبراير، 2011

نقلا عن مصراوي القذافي قد ينتحر ، دة إذا كان عندة دم

ستوكهولم (ا ف ب) - اعلن وزير العدل الليبي المستقيل مصطفى عبد الجليل ان الزعيم الليبي معمر القذافي سينتحر "مثل هتلر"، ازاء الانتفاضة الجارية في بلاده، معطيا في الوقت نفسه تفاصيل حول وجود مرتزقة افارقة في ليبيا.
وقال عبد الجليل في مقابلة نشرتها صحيفة اكسبرسن السويدية الخميس "ان ايام القذافي معدودة. سيفعل مثل هتلر وسينتحر"، علما انه استقال من منصبه احتجاجا على العنف الذي يستخدمه النظام في قمع المتظاهرين.
واكد الوزير الاربعاء انه "يملك الدليل على اعطاء القذافي الامر بتنفيذ عملية لوكربي"، وذلك في مقتطفات من المقابلة الحصرية نشرتها الصحيفة على موقعها على الانترنت.
وادت عملية تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان-ام الاميركية فوق مدينة لوكربي في اسكتلندا في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988 الى مقتل 270 شخصا اغلبهم من الاميركيين، وادين الليبي عبد الباسط المقرحي عام 2001 بتنفيذها.
وقال عبد الجليل في التصريحات التي نشرتها الصحيفة الخميس لمقابلته التي استمرت 40 دقيقة في مدينة البيضاء شرق ليبيا "هذا ليس ظنا، انه يقين وانا متأكد منه 100%".
وتابع الوزير المستقيل "اعطى (القذافي) الامر الى ضباط اجهزة الاستخبارات والمقرحي بتنفيذ عملية لوكربي". واضاف "لم يحن بعد وقت الكشف عن كل شيء، لكنه قريب".
كما دعا الوزير الذي استقال مرتين في السابق الدبلوماسيين الليبيين الى دعم الثورة معربا عن استيائه لاستخدام نظام طرابلس مرتزقة افارقة.
وتابع مصطفى عبد الجليل "رأيت الشيطان فيه (القذافي). آن الاوان كي ياخذ جميع الدبلوماسيين في السويد والعالم مسافة من هذا النظام الدموي. اطلب منهم البقاء في مناصبهم لكن الاعراب عن دعمهم للشعب".
واضاف بخصوص المرتزقة "كنت اعلم قبل الانتفاضة بكثير ان النظام يستخدم المرتزقة. ففي عدد من الجلسات قررت الحكومة منح الجنسية لافراد من تشاد والنيجر. اعربت عن احتجاجي والامر موثق".
وانتقد عبد الجليل النظام مرات عدة في السابق وطالب بتحقيق حول مجزرة سجن ابو سليم عام 1996 التي قيل انها ادت الى مقتل 1200 شخص، وعين وزيرا للمرة الاولى عام 2007

الأربعاء، 23 فبراير، 2011

نقلا عن المصري اليوم

أكد عبداللطيف المناوى، رئيس مركز أخبار مصر، أنه خرج من مكتبه وسط حراسة القوات المسلحة عقب احتجاجات بعض العاملين بقطاع الأخبار بناء على نصيحة أمنية، مشيرا إلى أنه مستعد للمواجهة وللتحقيق معه. واعترف المناوى لـ«المصرى اليوم» بأخطاء إعلام الدولة أثناء أحداث ثورة ٢٥ يناير وقال: لقد خدعنا كما خدع الآخرون رغم حرصنا على التوازن فى التغطية الإعلامية وكنا نعمل بوطنية.
 اتهامات عديدة موجهة لإعلام الدولة فى الفترة الماضية من بينها تضليل الرأى العام، وترويع المواطنين، والتعتيم على ما عُرف إعلامياً بموقعة «الجمل» التى استهدفت فض المتظاهرين فى ميدان التحرير، أجاب عنها المناوى الذى أكد أن السياسة الإعلامية فى المرحلة المقبلة هى إنقاذ الوطن تحت إشراف القوات المسلحة، وإلى نص الحوار.
لنبدأ من الأحداث الأخيرة، بما تفسر انتقال مشهد مطالب ثورة التحرير إلى طرقات مكتبك؟ وهل يمكن أن نعتبره انتقالاً للثورة من التحرير إلى ماسبيرو؟
- الموضوع ببساطة أن نحو ٤٠ شخصاً من بين ٣٥٥٠ من العاملين فى قطاع الأخبار تجمعوا وعبروا عن أنفسهم بطريقة مختلفة، وفى وقت احتجاج هؤلاء كانت استوديوهات الأخبار تعمل جميعها دون توقف أو تعطيل. نعم أنا لا أنكر أن هناك مظالم حقيقية للبعض، ولكن فى تقديرى ينبغى ألا نربط بين المشهد الذى حدث وثورة التحرير.
هل أنت مستعد للمحاكمة أمام القضاء وفتح الملفات؟
- أنا جاهز تماما لكل الملفات المطروحة المطلوبة للتحقيق فيها ومن لديه مستندات فليذهب بها إلى النائب العام علما بأن لدى العديد من المستندات بين يدى.
البعض يرى أن احتجاجات العاملين بالأخبار هى رغبة للتخلص من النظام القديم الذى تعتبر أحد المحسوبين عليه؟
- أنا محسوب على مصر والوطن، وأنا شخص غير متقلب ولا أغير جلدى وكان من الممكن أن أستخدم التليفزيون بوقاً للنظام القديم ولا أحد يملك أن يحاسبنى آن ذاك، وعند سقوط النظام نتحول بشكل سريع لموقف الثورة وتنتهى المسألة، ولكن نحن تعاملنا مع الموقف منذ اليوم الأول بوطنية حرصا على البلد ولم يكن حرصنا على نظام بعينه. ومن يرد أن يحكم على الأمور عليه أن يضعها فى سياقها الزمنى ونحن حريصون من البداية على مفهوم إعلام الدولة بمضمونه العام إذ إن ملاكه الحقيقيين هم دافعو الضرائب ويضاف إلى ذلك النظام السياسى الذى يقود الدولة.
عقب الوقفة الاحتجاجية للعاملين بالأخبار أمام مكتبك بماسبيرو لم يكن أمامك سوى الخروج من المبنى بحراسة القوات المسلحة.. لماذا رجعت لعملك؟
- أنا لم أخرج من وظيفتى كى أعود إليها.. ولكن حرصا منى على ألا تحدث أى تعقيدات فى الأمور أو أى احتكاكات مع المحتجين خرجت من مكتبى بناء على نصيحة أمنية، وأنا رجل مسؤول يجب ألا أتخلى عن مهمتى وكنت مكلفاً من الدولة فى الماضى، كما أننى مستمر فى موقعى بناء على رغبة ممن يديرون البلد حاليا. كان من السهل أن أعتذر عن عدم عملى منذ اندلاع الثورة خاصة أننى اختلفت كثيرا مع القيادات السابقة، وأقولها لن أتهرب من مسؤوليتى وكل ما أريده أن نحكم على الأمور بعقلانية وإن كنت أعلم أن هناك حالة عاطفية وجياشة لدى الكثيرين .
هناك العديد من الاتهامات وجهت إليكم أثناء تغطية أحداث ميدان التحرير منها أنكم لم تسموا الأشياء بمسمياتها الحقيقية.. وعلى رأس هذه الاتهامات عدم إطلاق وصف «الثورة» على هذه الأحداث؟
- أظن أن أصحاب الثورة لم يطلقوا عليها «الثورة» منذ البداية وهذا المعنى جاء فى مرحلة متأخرة من التعبير عن أنفسهم فى التحرير. وعلينا أن نضع فى الاعتبار أن جهاز الإعلام هو جهاز مملوك للدولة وتتم ادارته فى مرحلة معينة من قبل النظام الذى يقود الدولة ودائما كنا نضع مفهوماً جديداً وهو أن هذا الجهاز هو ملكية الدولة والناس.
لكن ما كان يبدو للمشاهد على الشاشة غير ذلك، هل ستحقق هذا المفهوم فى الوقت الحالى وكيف لك أن تتعاطى مع الطرح الجديد؟
- أنا لم أغير جلدى ومسؤول عن أرائى الشخصية أسجلها مع مقالاتى، ومواقفى واضحة من كل القضايا والدليل ما طرحته بشأن الانتخابات والتغيير والإصلاح وعدم استفزاز الناس وعلى من يشكك فى ذلك الرجوع إلى مقالاتى بتاريخ سابق فى الأهرام المسائى، وأقول عندما دخلت هذا المكان لأول مرة شعرت بأن هناك عجلة تغيير حقيقية وهذا ما حققته فى أدائى خلال حواراتى مع الضيوف فى البرامج التى كنت أطل من خلالها على المشاهد وكان ضيوفى من المسؤولين أحاورهم بأسئلة الناس، وأذكر البعض بأننى تدخلت بشكل شخصى فى حل بعض القضايا الوطنية منها ما هو خاص ببعض مواقف البابا شنودة والأزمة الطائفية التى كانت تحدث عقب حادث كنيسة القديسين.
ما الجهات التى كانت تدير إعلام الدولة مع اندلاع ثورة ٢٥ يناير؟
- هناك ٣ مراحل زمنية لمتابعة الحدث، البداية كانت يوم ٢٤ يناير تقدمت باقتراح لإجراء حوار مع مجموعة من الشباب من مختلف الاتجاهات بعد أن كان معلنا للجميع أن هؤلاء الشباب سيتوجهون لميدان التحرير على أن يكون الحوار مباشراً على الهواء مع وجود بعض المفكرين ممن يلقون قبولاً لدى المشاهد.
هل شعرت بخطر ما فى تلك الليلة؟
- لم يكن الشعور بالخطر ولكن الدافع كان الإحساس بأهمية الحوار من منطلق حق الناس فى أن تتكلم.. وكانت النتيجة رفض الفكرة من قبل القيادة السياسية وقيل لنا ليس من الصحيح أن نعطى هؤلاء الشباب حجماً أكبر من ذلك، وأصبت بإحباط وكأن ثمة خطأ يحدث فى تقدير الأمور.
وماذا عن قرارات المرحلة التالية فى تغطية الأحداث؟
- علينا أن ننتبه أنه من يوم ٢٥ إلى ٢٨ يناير كنا نحاول الحفاظ على التوازن الإعلامى كما لا ينبغى أن نحاسب إعلام الدولة كما تحاسب الفضائيات. وفى تلك الأيام كنا أمام مشهد يقول لنا هناك قوى أعلى ومختلفة وثمة تغيرات تحدث وكنت أراقب المشهد من منطقة ترى الأحداث بوضوح من مكتبى فى ماسبيرو، فهناك من يتبنى سياسات معينة بينما تمثل الدولة الطرف الآخر، وفى ظل هذه المعطيات كان علينا أن نتعامل مع الموقف بتوازن بين كل الأطراف وأقصد هنا التوازن الوطنى. علما بأنه كان من الممكن أن أقول هذه قرارات عليا.
ولماذا لا يتم الحديث عنها الآن نفهم من ذلك أن هناك تستراً على شخصيات بعينها وهذا ما لا يقبله المواطن خاصة بعد قيام ثورة ٢٥ يناير؟
- هذا ليس خوفاً ولا تستراً ولكن المسموح به الآن سنقوله إلى حين أن يسمح لنا بما تبقى من شهادة.
لماذا لا تعترف بأنه كانت هناك أخطاء إعلامية لا ينبغى أن تحدث ومَنْ وراءها؟
- نعم هناك أخطاء فى إدارة الحدث يجب أن نعترف بها وهذه الأخطاء التى وقعنا فيها نحن وأخرون داخل المكان، لقد كانت المظاهرات إلى يوم الأربعاء وقبل حدوث واقعة الجمل تسير بشكل تلقائى فيما عدا أجزاء بسيطة فى التحرير، وفى يوم الأربعاء حاولنا إنذار الناس بالابتعاد عن ميدان التحرير واستمر تحذيرنا خلال نشرات الأخبار وئذيع البيان الرسمى بإخلاء الميدان بعد أن تأكدت من كل الأطراف بأن هناك خطراً حقيقياً قادماً على الميدان.
ما الخطر الذى بلغت به وما الجهات التى علمت بأنها حاولت حرق المتواجدين فى التحرير بزجاجات المولوتوف؟
- أنا لا أحدد جهة أو أطرافاً ولكن جاء لى تحذير مهم من جهات مختلفة كانت تدير البلد وقتها وفى النهاية تم اتهامنا بأننا نروع المواطنين.
وكيف يتسنى لنا أن نغفر التضليل الإعلامى فى واقعة «الجمل»؟
- أثناء نزول الحصان والجمل فى الواقعة الشهيرة طلب منا رفع الكاميرات من ميدان التحرير والتركيز على الكوبرى الذى كان يبدو هادئا.. وفجأة وأنا أراقب الموقف عن كثب ومن مكتبى لم أتحمل المشهد وقررت أن أعود بكاميراتى لمتابعة ما يدور فى الميدان مرة أخرى، وطالبت بكشف حقيقة ما يحدث وتحديد المتسبب فى موقعة الجمل ولأننا خُدعنا بما حدث كأطراف أخرى فى البلد لم نجد اجابة حقيقية عن هذه الواقعة سوى كلام لا يصدق بأنهم مجموعة من نزلة السمان جاءوا إلى التحرير للتعبير عن أنفسهم.
ولهذا فالإعلام المصرى متهم بتضليل الرأى العام والذى اعتبرها البعض جريمة كبرى؟
- خُدعنا كما خدع الآخرون.. ولكن ما أريد التأكيد عليه كنا نحاول أن نصل إلى أفضل من ذلك، وعقب تلك الواقعة نصحنى الكثيرون بترك موقعى، وكان من السهل أن أركب الموجة لكن الإحساس بالمسؤولية أعادنى إلى موقعى.
ثورة ٢٥ يناير وصفها الخبراء بأنها أعظم ثورة بيضاء عرفها التاريخ.. ولكن إن أراد التاريخ أن يوثق لها لن يكون هذا التوثيق من شاشة التليفزيون المصرى بل من شاشات فضائية أخرى.. ما تعليقك؟
- علينا أن نعود إلى ما نقله التليفزيون المصرى لنتبين الحقيقة وهى أننا نقلنا الصورة من أطرافها المختلفة، أستطيع القول بأن كل شىء تغير فى التليفزيون بعد حادث الأربعاء إلى يوم التنحى سواء فى نقل الصورة أو الضيوف أو التحليل.
التليفزيون المصرى كان ينقل من واقع زاوية كاميرا واحدة فى حين الشاشات الأخرى تشعر المشاهد بأنه فى قلب الحدث ومحاط بكل الزوايا؟
- ما أطلبه هو الحكم بموضوعية وفى ظل الظروف المحيطة لا يصح الكيل بمكيالين، ولا أعرف كيف لفضائية تضع شعار «معا لإسقاط مصر» وليس النظام فقط.. هذه هى الفضائيات ويجب أن نعى جيدا أن لكل دولة مهما كان سقف حريتها لها إعلام خاص بها ويعبر عنها. أيضا لا نريد أن نفكر بشكل تآمرى ولكن كل ما أقوله إننا كنا نتعامل فى ظل المعلومات المتاحة ونظام كان قائما.
ما السياسة الإعلامية التى ينتهجها التليفزيون المصرى الآن؟
- بقدر الإمكان نستطيع أن نغطى الأحداث فى جميع أنحاء الجمهورية، كما لدينا اتصال مباشر مع القوات المسلحة وسياستنا هى إنقاذ الوطن ونخشى أن نصل إلى حالة من الفوضى الشاملة وعلينا أن نتماسك الآن، والحساب قادم لا محالة ولكن لا نريد أن نشغل أنفسنا الآن بالثأر والانتقام، ولا ننصب لبعضنا محاكم التفتيش أو نطبق النظرية المكيافيلية.
متى ستفصح بما لديك من حقائق هى أمانة للتاريخ؟
- لدى الكثير وسأقوله فى حينه.

قذافي

هذه كلمة وداع للقذافي الذي انتهي‮.. ‬القائد الملهم صاحب الحلول الإبداعية لقضايا العرب،‮ ‬مثل إدخال إسرائيل في الجامعة العربية وإنشاء دولة إسراطين للعرب واليهود،‮ ‬وصاحب الكتاب الأخضر الورور،‮ ‬والتقويم الهجري الجديد،‮ ‬وتغيير أسماء الشهور في التقويم الميلادي،‮ ‬ولفرط عظمته ابتكر نياشين لنفسه وحمل لقب ملك ملوك أفريقيا ورئيس الجماهيرية العظمي،‮ ‬وجعلت منه مؤلفة إنجليزية نبي الصحراء،‮ ‬وطيرت بطانته ما بقي من عقله بالحديث عن مظاهر نبوته،‮ ‬ولم يحيطوه علما بأنه ذكر بالقرآن الكريم في‮ ‬قوله تعالي‮ »‬من شر ما خلق‮« .‬
أحمد رجب

الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

أنا ميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟

هل أنا ماسوني أم عميل أمريكاني مأجور؟ يمكن أكون نتاج التحالف الامريكي الإيراني؟ يمكن من جماعة الجهاد أو أتدربت في تنظيم القاعدة أو من سلاحف النينجا

لو عرفتم الإجابة علي كل هذة الأسئلة الشائكة متقولوليش علشان أنا بضاني مفقوعة  

نقلا عن مصراوي

ليبيا تسمح لطائرتين للقوات المسلحة بالهبوط بها لنقل الرعايا المصريين
2/22/2011 2:09:00 PM
القاهرة - أ ش أ
قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، إن ليبيا سمحت لطائرتين تابعتين للقوات المسلحة من طراز (سى 130) بالهبوط فى ليبيا لنقل الرعايا المصريين الموجودين فى ليبيا، وذلك ضمن 4 طائرات تابعة للقوات المسلحة تقوم بنقل الرعايا المصريين.
وأضاف ابو الغيط : "إن مصر للطيران ستسير أيضا 4 طائرات تابعة لها لنقل الرعايا المصريين من ليبيا وأن جميع تلك الطائرات ستعمل على مدار اليوم، مناشدا الرعايا المصريين المتواجدين فى ليبيا بالتنسيق مع السفارة المصرية بليبيا لنقلهم " .
وأشار إلى أن المعلومات التى لديه حتى الآن تفيد بمقتل 2 من المصريين الموجودين فى ليبيا.

القدس العربي


شلقم مختفٍ منذ الجمعة... وخمس سنوات لمن يقتل نفسه حرقا.. ومصري يسمي ابنته 'فيسبوك'
ونختم العرض اليومي بهذا التقرير الخفيف من الصحيفة التي تصدر في العاصمة البريطانية: "الليبيون والمصريون يتبادلون التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في احد التعليقات: ’يبدو أن القذافي قرر التضحية بالشعب من أجل الوطن‘، وعلق اخر: ’القذافي نعت المتظاهرين في ليبيا بالقلة المندسة وذوي الأجندات، وراكبي الموجة، ندعو الله أن يتكلم عن وجبات كنتاكي في الخطاب القادم ليكون احد العشرة المبشرين بجدة.‘"
"مازال المصريون يتبادلون النكات حول الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك او من سيخلفه، وتقول نكتة: من شعب مصر إلى الرئيس القادم: 'امشِ بما يرضي الله علشان الـ80 مليون خدوا نمر بعض وهي رنه وأنت عارف الباقي'، وتقول أخرى الرؤساء العرب دلوقتي بقوا عاملين زي ستار أكاديمي... كل تلات (ثلاثاء) البرايم بتاعهم.. ويوم الجمعة الشعب يخرجهم."
"وفي نكتة اخرى مبارك يهدي اغنية 'بستناك' للرئيس معمر القذافي، وفي نكتة أخرى القذافي: للمرأة حقوق سواء كانت ذكرا أو أنثى، وآخر قرارات القذافي: السجن 5 سنوات لكل من يقتل نفسه حرقا، والقذافي في مذكراته يؤكد أن السبب الأصلي للطلاق هو الزواج."

الوفد

الجيش: تحويل مبارك للمحاكمة وارد
وفي الشأن الداخلي، نقلت الصحيفة المصرية: "أكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة لبرنامج العاشرة مساء على فضائية دريم اليوم الاثنين أنه لا قيود على تحويل مبارك وأسرته إلى المحاكمة."
"وأضاف أن الدليل هو قرار النائب العام بفرض الحظر على حسابات مبارك وأسرته في البنوك المصرية والأجنبية, وهو إجراء احترازي تمهيدا لاتخاذ القرار النهائي من محكمة الجنايات."
"وردا على سؤال للإعلامية منى الشاذلي إذا كان هناك احتمال لتحويل الرئيس السابق إلى محكمة الجنايات, أكد شاهين أن هذا وارد وأن كل من تسبب في أي اعتداء على المصريين في ممتلكاتهم أو أرواحهم لن يفلت من المحاكمة."

نقلا عن CNN

مصر: المجلس العسكري ينفي أن مبارك هو الحاكم الفعلي

الثلاثاء، 22 شباط/فبراير 2011، آخر تحديث 15:58 (GMT+0400)
ثورة شعبية في مصر أطاحت بمبارك في 11 فبراير الجاري
ثورة شعبية في مصر أطاحت بمبارك في 11 فبراير الجاري
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- استبعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر، الاثنين، بأن تكون "شرم الشيخ" مقراً آخر لإدارة البلاد نافياً ما يشاع بأن الرئيس السابق، محمد حسني مبارك، هو الحاكم الفعلي مؤكداً أنه المسؤول عن تسيير شؤون البلاد منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني الشعبية.
وشدد أعضاء المجلس العسكري، وفقاً لما أورد موقع "أخبار مصر" عن "برنامج العاشرة" بأن ما حدث في مصر خلال الـ18 يوماً الفائتة هو ثورة عظيمة مطالبها مشروعة، وتعهدوا بتنفيذ كافة مطالبها.
وكشفوا عن اعتقادهم الدائم بمطالب الثورة إلا أنهم التزموا بعدم القفز على الشرعية تفادياً لأي فتنة، ونفوا حدوث انشقاق بين المجلس الأعلى ومبارك طوال فترة الثورة، لافتين إلى أن ما حدث هو صراع بين مبارك باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة وبين مطالب الشعب المشروعة فأيدتها القوات المسلحة.
وكان الرئيس المصري أعلن تنحيه عن السلطة في 11 فبراير/شباط الجاري تحت وقع ثورة شعبية استمرت طيلة 18 يوماً تمسك خلالها المحتجون بمطلب رحيله رغم اتخاذه لعدد من التدابير في محاولة لتهدئة الشارع، منها تعيين أول نائب له منذ توليه السلطة عام 1982.
وتعمل السلطات المصرية حالياً على ملاحقة  ثروة الرئيس المصري السابق، وأفراد أسرته في الخارج، وأعلنت الاثنين أنها سوف تطلب، وبالطرق الدبلوماسية المقررة، من الدول الأجنبية تجميد الحسابات والأرصدة لديها والخاصة به وزوجته سوزان ونجليه علاء وجمال وزوجيتهما.
وكان تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، نقل عن محللين مختصين بشؤون الشرق الأوسط، قد أشار إلى أن ثروة مبارك بلغت نحو 70 مليار دولار، وقال إن جزءاً كبيراً منها موجود في مصارف سويسرية وبريطانية، أو على شكل عقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجلوس، إضافة إلى ممتلكات خاصة على طول شاطئ البحر الأحمر.
وقالت مصادر مقربة من النائب العام المصري، أنه طلب من جهاز الكسب غير المشروع للتقصي حول مصدر ثروة مبارك وعائلته.
ونقل التلفزيون المصري إن النيابة العامة طلبت بلاغات بشأن تضخم ثروة مبارك.
وفي هذا السياق قال اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إن المجلس ليس لديه قيود في محاسبة ومراقبة أي شخص مهما كان ومستطرداً: "وارد أن يحول أي من أسرة الرئيس السابق إلى التحقيق إذا ثبت دليل عليهم."
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال، أحمد شفيق، قد أكد في مطلع الأسبوع أن أي إجراء يتعلق بثروة مبارك، هو من اختصاص المجلس الأعلى.
وحول قانون الطوارئ ، نقل  المصدر عن شاهين قوله إن  قانون الطوارئ الذي يطالب البعض بإلغائه يتيح للجيش اعتقال على من يطلق عليهم "بلطجية" أو المتجاوزين وتسليمهم للجهات المسؤولة حيث أن الطوارئ تبيح للعسكريين ذلك، الأمر الذي سيصعب تنفيذه حال إلغاء الطوارئ، وكشف عن إمكانية إلغاء العمل به بحلول الانتخابات البرلمانية القادمة.

نقلا عن CNN

مقتل مصريين في ليبيا ومدرج مطار بنغازي مدمر

الثلاثاء، 22 شباط/فبراير 2011، آخر تحديث 15:40 (GMT+0400)
من مسيرة في ليبيا
من مسيرة في ليبيا
  القاهرة، مصر (CNN) -- كشف وزير الخارجية المصري الثلاثاء أن مدرج مطار بنغازي مدمر، ولا يمكن لطائرات الركاب الهبوط أو الإقلاع منه، ما يعني عدم القدرة على نقل المصريين في المناطق الشرقية من ليبيا جواً، فيما أعلن عن مصرع مصريين خلال الاضطرابات في ليبيا.
فقد أعلن وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط أن مدرج مطار بنغازي مدمر، وأن طائرات الركاب لا يمكنها الهبوط فيه، وفقاً لما ذكره التلفزيون المصري الثلاثاء.
من جهة ثانية، توجهت طائرتا نقل عسكري مصريتان صباح الثلاثاء إلى العاصمة الليبية، طرابلس، لنقل مصريين من ليبيا، وفقاً لما نقله موقع "أخبار مصر" عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وقالت الوكالة إن ليبيا سمحت لطائرتين تابعتين للقوات المسلحة المصرية بالهبوط فيها لنقل الرعايا المصريين الراغبين بالعودة إلى بلادهم.
والثلاثاء، أعلنت شركة مصر للطيران أنها سوف تسيير رحلة إضافية بين طرابلس والقاهرة، وسبق للشركة المصرية أن قامت بإجلاء 260 آخرين من طرابلس الاثنين.
وأعلن مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج والهجرة واللاجئين، محمد عبدالحكم، أن وزارة الخارجية تتعاون مع شركة مصر للطيران، لزيادة عدد الرحلات القادمة من طرابلس، لإحضار الراغبين بالعودة الطوعية إلي مصر.
ولفت عبدالحكيم إلى أنه سيتم أيضا تسيير رحلات للشركة الوطنية من طرابلس إلى القاهرة، في الثانية عشرة ظهر الثلاثاء، والتاسعة من مساء اليوم نفسه، وفقاً لأخبار مصر.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تلقت معلومات تفيد بوفاة اثنين من المصريين العاملين في ليبيا، "هما متولي متولي عمر بازيني من محافظة البحيرة وأيمن رزق عبد الظاهر من محافظة المنيا، وذلك بطلقات نارية"، خلال الأحداث التي تشهدها ليبيا، في حين تمت عودة 4 آلاف مصري، عبر منفذ السلوم البري.
وفي الأثناء، كثف المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية تواجده الأمني عند الحدود مع ليبيا، "كما يعتزم فتح معبر السلوم لتمكين المرضى والمصابين من دخول مصر، إثر تدهور الأوضاع في عدد من المدن الليبية، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي"، بحسب ما أعلنه متحدث عسكري الثلاثاء.
ووفقاً لموقع أخبار مصر، فقد كشف عبدالحكم إلى أنه تم إرسال حافلات للمساعدة في إعادة المصريين من ليبيا، لنقل المواطنين المصريين عبر منفذ السلوم إلى مصر، لافتاً إلى استمرار تدفق المصريين على الحدود خلال الساعات المبكرة من الثلاثاء.
وأوضح أنه يجري التنسيق مع السلطات التونسية للسماح بدخول المصريين إلى أراضيها، عبر منافذها الحدودية مع ليبيا.
يشار إلى أن القوات المسلحة المصرية أعدت معسكرات لاستقبال وإيواء القادمين عبر منفذ السلوم، كما تم فتح مستشفيين ميدانيين لتقديم الرعاية وتوفير وسائل المواصلات اللازمة لنقلهم لداخل البلاد.

نقلا عن واشنطن بوست

In the Middle East, this is not a Facebook revolution

The demonstrations that brought down Egyptian President Hosni Mubarak earlier this month were facilitated by social media Web sites. In Cairo's Tahrir Square, protest art proclaimed (in Arabic): "We are the Men of Facebook."
The demonstrations that brought down Egyptian President Hosni Mubarak earlier this month were facilitated by social media Web sites. In Cairo's Tahrir Square, protest art proclaimed (in Arabic): "We are the Men of Facebook." (Tara Todras-whitehill)

 

Jeffrey Ghannam
Sunday, February 20, 2011
Media consultant on why we're not witnessing a Facebook revolution in the Mideast
For decades, armed soldiers have guarded the Egyptian Radio and Television Union building in downtown Cairo, apparently to protect the country's formidable broadcast assets from being commandeered in an attempted revolution.
But Hosni Mubarak's departure from power earlier this month after three decades of rule showed that the power of social media sites and mobile phone technology proved a far bigger threat to the former Egyptian president.
Now with protests spreading from Tunisia and Egypt to Bahrain, Yemen, Algeria and Libya, the catchy notion of a "Twitter Revolution" or a "Facebook Revolution" is being debated - and tweeted, of course - from Washington to Cairo and beyond.
Coincidentally, I had spent several months before the protests studying the role of social media in the Arab world - a subject that seemed of interest mainly to my colleagues in international media development until it suddenly became part of the biggest story on the planet.
But how essential is social media in these uprisings? Is all you need to topple an entrenched autocratic regime a collection of Facebook updates, YouTube videos and Twitter hashtags?
To listen to 30-year-old Google marketing executive Wael Ghonim - one of the heroes of the protest movement in Tahrir Square - the Egyptian revolution was born on Facebook.
"This revolution started . . . in June 2010 when hundreds of thousands of Egyptians started collaborating content," he told CNN on Feb. 11 . "We would post a video on Facebook that would be shared by 60,000 people on their walls within a few hours. I've always said that if you want to liberate a society, just give them the Internet."
 
Ghonim was formerly the anonymous administrator of a Facebook page called "We are all Khaled Said," named after a 28-year-old man who was fatally beaten by police after he posted video online showing police divvying up seized contraband. Once the protests in Egypt began last month, Ghonim was arrested and held for 12 days blindfolded. After his release, he was hailed as a hero of the protest movement for his online efforts.
As a Google executive, Ghonim clearly grasps the power of social media. Speaking last December at a Google event in Cairo, he said that more than 100 million Arabs - out of 351 million region-wide - are expected to be using the Internet by 2015. Ghonim also told the conference that 24 hours of video were being uploaded to YouTube every minute from the region, this well before the revolutions.
Few can deny that social media has enabled the most significant advance in freedom of expression and association in contemporary Arab history. During the protests, social media aggregated, disseminated and accelerated vital news and information. But in the end, Facebook and YouTube are tools - and tools alone cannot bring about the changes the world has witnessed in recent weeks.
Deep-seated social ills - repression from the top and political and economic frustrations from below - are at the core of protests sweeping the Arab world, much as they have been in revolutions throughout history.

نقلا عن الشرق الأوسط

 الرئيس اليمني"  ما يحدث في اليمن الأن عدوي مثل الانفلونزا أنتقلت من مصر و تونس"

طب يا خويا ربنا يشفي الشعب منك

القذافي: كيف تستطيع النوم ليلا




شهداء ليبيا

أنقذوا ليبيا من جنان القذافي

القذافي يضرب أحياء طرابلس العاصمة المأهولة بالسكان بالقنابل و أنباء عن سقوط مئات القتلي
الليبين يستنجدون بالمصريين علي قناة الحرة مطالبين بالمدد من أدوية و وقود و بطاريات

نقلا عن المصري اليوم

شقيقة اللواء البطران: حبيب العادلى أصدر تعليمات لحرس السجن بقتل أخى لرفضه تهريب المساجين

 
كتب   أحمد عبداللطيف    ٢٢/ ٢/ ٢٠١١
اتهمت الدكتورة منال البطران، شقيقة الشهيد اللواء محمد البطران، رئيس مباحث قطاع السجون السابق بالفيوم، اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق، بإصدار تعليمات بقتل شقيقها يوم ٢٩ يناير الماضى.
وقالت «منال» فى بلاغها الذى حمل رقم ١١٠٠ لسنة ٢٠١١ إنه عقب تواجد شقيقها فى عمله يوم الخميس ٢٧ يناير، وقعت أحداث شغب وتجمهر مساجين داخل العنابر وتمت السيطرة عليهم وإعادة الهدوء وأن شقيقها تلقى أوامر من وزارة الداخلية، بفتح أبواب السجون وإطلاق سراح جميع المتهمين لكنه رفض تنفيذ الأوامر وتصدى لعمليات التخريب وخروج المسجونين.
وأوضحت أن شقيقها حضر إلى منزله، بعد انتهاء عمله فى سجن القطا بالفيوم، يوم ٢٧ يناير وفى صباح اليوم التالى، تلقى اتصالاً من أحد الضباط بتجدد أحداث الشغب داخل العنابر فتوجه إلى السجن صباح «السبت» وأكدت شقيقة الشهيد أن «العادلى» أمر بتصفية شقيقها لعدم تنفيذه الأوامر بإطلاق سراح المساجين.
وأضافت أنه عقب وصوله إلى أبواب السجن فوجئ بحراس برج المراقبة يطلقون النيران عليه، حتى لقى مصرعه وأكدت فى بلاغها أن اللواء البطران، رفض تنفيذ أوامر «العادلى» خوفاً على المصريين والأسر البسيطة والانفلات الأمنى وقالت إنها قدمت بلاغاً إلى النائب العام روت فيه تفاصيل الجريمة، وطالبت بالاستماع إلى أقوال الضباط وأفراد الحراسة، وروت فى البلاغ الأحداث الأخيرة التى عاشها شقيقها.

الاثنين، 21 فبراير، 2011

ليبيا تستغيث

معمر القذافي يضرب أحياء ليبية مأهولة بالطيران و ضمير المجتمع الدولي لم يستيقظ بعد!!!!

نقلا عن مصراوي

شقيق الصحفي رضا هلال: أخي موجود فى ليمان طرة

شقيق الصحفي رضا هلال: أخي موجود فى ليمان طرة
2/21/2011 11:57:00 AM
كتب - هاني ضوَّه :
قال أسامة هلال شقيق رضا هلال -مدير تحرير الأهرام - المختفي منذ 11 أغسطس 2003 أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام يتهم فيه جمال مبارك نجل الرئيس السابق وحبيب العادلي وزير الداخلية السابق بإخفاء رضا هلال .
وقال أسامة في تصريحات لبرنامج "مانشيت" على قناة "أون تى في" مساء الأحد أن أحد الأشخاص أخبره السبت الماضي أن أخيه رضا حي يرزق وموجود بسجن المزرعة في ليمان طرة.
وأضاف إن هناك اسم لأحد المساجين يدعي رضا عبد الرحيم هلال خليل علي وأنه سيخرج مع  المعتقلين السياسيين قريبا، فى الوقت الذي أكد "أسامة" إن مبرر اتهام جمال مبارك وحبيب العادلي مقبول جدا عل أساس إن رضا كان ظاهرا فى قصر الرئاسة قبل اختفاءه ومورست أمامنا المشاكل والعراقيل حتى نعجز عن المطالبة بالعثور على أخي

رولا ............. أخرسي

كنت دوما من أشد المعجبين بالسيدة رولا خرسا حتي ظهرت علينا البارحة في برنامجها الحياة و الناس مطالبة بأنتشار فضيلة التسامح و عدم التشفي فيمن أسأوا لنا و مش عارف لية ماقدرتش أخذ كلامها دة بنية حسنة يمكن علشان العبد للة مقروص من الناس ذات النوايا السيئة.... بس كان لازم أفهمها كدة الهانم مرات عبداللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار في التليفزيون المصري و الذي نشرت صور هروبة من مبني التليفزيون علي اليوتيوب .... طبعا نشر فيديو دخول احمد عز و جرانة و العادلي والمغربي السجن أثار حفيظتها و الست تعبت و زعلت علي جوزها و استغلت وضعها كمذيعة علشان تنشر فضيلة " التسامح " و أنة بلاش نتشفي في عزيز قوم ذل " و طبعا ذل تعود علي الناس اللي هو ذلهم مش أنة اتذل لا سمح اللة"
عبد اللطيف المناوي اللي كان بيتكلم عن رجال الثورة علي أنهم شوية العيال السيس اللي واقفين عاملين شغب ، اللي دور قطاع الأخبار لمصلحة الريس و كأنة بيشتغل عندة مش عند الشعب، اللي خاف لحسن الريس يدي اللي في ميدان التحرير بالجزمة و يكسب معركة العار اللي دارت و ضربها في دماغة و قالك يمكن يبقي وزير إعلام و لاحاجة.

أنا لا أتشفي في أحد بس مش عايز الناس تنسي مين عمل أية و مين قال أية علشان ما نلاقيش حد من بتوع التلات ورقات "برجماتية هذا العصر" ناطين علي السلطة.

الأحد، 20 فبراير، 2011

معانا و لا علينا

الفنان الذي أحترمة كثيرا عمرو واكد و أحترمة كثيرا دي لسبب أنة فعلا هو الفنان الوحيد اللي طلع من يوم 25 يناير مع أوائل المتظاهرين دفاعا عن حرية مصر و هو و أخوة علي رأسي من فوق. لكن ( عارف أن كلمة لكن دي بعدها جر شكل) الاستاذ عمرو واكد نشر مقال في مجلة سينما يهاجم فية زمايلة الفنانيين علي مواقفهم السلبية تجاة الثورة و أتهمهم بأنهم الفنانيين الفواكس( جمع فكسان للسادة اللي ميعرفوش اللغة دي و لا مؤخذاة) مش عارف لية بقيت خايف علي الثورة من الكلمة الشهيرة بتاعة يا معانا يا علينا و لية لازم أكون معاكوا أو عليكوا هو اللي مطلعش في الثورة يبقي ما بيجبش مصر لية المزايدة علي وطنية بعض، يعني الشهداء اللي ماتوا و طبعا دول جزمهم علي راسي من فوق و ليهم كل الاحترام اكثر وطنية من الجرحي، و الجرحي أكثر وطنية من اللي ما تصابوش، أنا مابقولش منحاسبش المخطئين لا نحاسبهم لكن مانعلقش المشانق لبعض و نزايد علي وطنية بعض و لا أية......

بداية التدوين مع الثورة

كنت دائما متابع جيد لكل ما يكتب علي  المدونات ولكني لم اشعر أبدا بجدوى أن أقوم بالكتابة بنفسي لسبب واحد هو إنني كنت أشعر أن من يقومون بالكتابة علي المدونات بينفخوا في قربة مقطوعة و لكن لكي يخيب ظني القربة ما طلعتشي مقطوعة و لا حاجة  و الناس اللي وشها أزرق من النفخ (سواء بينفخوا في القربة سابقة الذكر أو أتنفخوا من الحكومة... سابقة الذكر أيضا) فقررت أنة في الفترة القادمة أبدأ أنفخ مع الناس أبدأ أتكلم مش حأكون سلبي و مش حاخف من البوليس و المعتقل خلاص البعبع بتاع التعذيب و الضرب طلع عادي يعني.... ما الناس أتسحلت في ميدان التحرير و بعد السحل قاموا ووقفوا رجالة قامتهم مفرودة و عالية يعني الضرب و الإهانة ما بتخوفش و لا حاجة اللي بيخوف الخوف نفسة الرعب اللي كبر جوانة  من حواديت أمنا الغولة اللي بتطلع للمواطنين في الأقسام و أمن الدولة ... بس خلاص إحنا كبرنا و تمينا سن الرشد من يوم 25 يناير و مابقيناش نخاف من أمنا الغولة و لا أمن الدولة و لا المخابرات و لا الرئيس .... إحنا كبرنا و العالم كلة شافنا كبار ....إحنا كبرنا و مافيش حد بعد ما بيكبر بيرجع يصغر تاني إحنا كبرنا و بالتبعية أنا كمان كبرت و حأتكلم ويا ريت كلنا نتكلم.